المعارض

 

يعتبر المعرض
 مؤسسة عامة تهدف للحفاظ على مقتنيات الإنسان وإعماله وإعادة تأهيلها لتنمية معارف الناس وأذواقهم وهي منشآت يتمثل علو شأنها بقيمة المقتنيات التي تحويها داخل جدرانها. ويتسع مفهوم المعرض ليشمل حدائق الحيوانات ومشاتل النباتات وأحواض الأحياء المائية.. ويتكون المعرض من العناصر الآتية: مدخل- بهو المدخل- أمانات- تذاكر- امن وحراسة- إرشاد- قاعة محاضرات- صالة عرض رئيسة- قاعات عرض- مكتبة- مخازن.

 

يعتبر المعرض مؤسسة عامة تهدف للحفاظ على مقتنيات الإنسان وإعماله وإعادة تأهيلها لتنمية معارف الناس وأذواقهم وهي منشآت يتمثل علو شأنها بقيمة المقتنيات التي تحويها داخل جدرانها. ويتسع مفهوم المعرض ليشمل حدائق الحيوانات ومشاتل النباتات وأحواض الأحياء المائية..
كما أن نشأة المعرض ترجع للعامل الاقتصادي وهو الذي دفع الأثرياء إلى اقتناء الآثار والتحف واللوحات الفنية التي امتلكها المعارض والمتاحف المشهورة كالمتحف البريطاني في لندن، ومتحف اللوفر في باريس ومتحف الأرمتياج في روسيا.
وكان هناك دور للعامل الديني قديماً في نشأة المعارض حيث كانت الأمية متفشية وعالية النسبة فاضطرت المؤسسات إلى استخدام الأعمال الفنية واللوحات والرسامات لنشر تعاليم الدين وأصوله وتقديس بعض المعتقدات والأشخاص..
ويتكون المعرض من العناصر الآتية:
مدخل- بهو المدخل- أمانات- تذاكر- امن وحراسة- إرشاد- قاعة محاضرات- صالة عرض رئيسة- قاعات عرض- مكتبة- مخازن.

المقومات الأساسية للعرض:
1 ـ نوعية العرض
إن أي فراغ معماري ليس في الواقع إلا وسط يحتوي الإنسان الذي يمارس نشاطه فيه والمعارض لا تخرج عن هذا المفهوم فهناك علاقة مؤكدة بين العرض ومايحتويه ومن يدخله ليتلاءم فيها المظهر مع التحليل المنطقي لموضوع العرض، وذلك من خلال ثلاث مطالب أساسية:ـ
الوظيفة: وهي تتمثل في مطالب الإنسان الحسية من ناحية المقياس والكل وتوجيه الحركة وطريقة الإضاءة واتصال الفراغات مع دراسة لطبيعة نفسية الزائر وتصرفه في الفراغ وتأثير الأشكال المختلفة عليه.
الثبات وطريقة الإنشاء: فلا يمكن خلق فراغ معماري داخلي سواء للعرض أو لغيره دون وجود قشرة خارجية تحتاج لوسيلة إنشائية لتنفيذها ونجد دائماً علاقة وثيقة بين الفراغ والمنشأ إذ أن الشكل الأساسي لأي مبنى ينشأ من عدة عوامل منها شكل الحركة فيه أو حجم الفراغ المطلوب.
الجمال : وهو التكامل بين عناصر تكوينية وتختص بالنسب والتكرار والإيقاع والتباين وهي متأصلة في بناء الإنسان النفسي وعوامل رمزية مبنية على أساس تعبيرات اكتسبها أشكال معينة في مواقف معينة .ولا بد عند التخطيط للعرض يتبادر إلى الذهن السؤال عن العرض وهو " هل القطعة المعروضة يستدعي الأمر عرضها دائماً وطويلاً أم لمدة محدودة وبشكل مؤقت ؟ "
ففي الحالة الأولى تكون القطعة لا غنى عنها في العرض، أما في الحالة الثانية فهي مجرد عنصر مساعد تكفي زيادة واحدة لاستيعابه ونستطيع التوصل من ذلك بأن شكل الفراغ يجب أن يكيف ليتناسب مع احتياجان العرض، ويمكن تقسيم العرض إلى الأنواع التالية ( مؤقت ، دائم ، متنقل ، وفي الهواء المتنقل )
1ـ العرض المؤقت: قد يكون عرضاً للمقتنيات الجديدة والتي يعثر عليها في الحفائر أو تشتري أو تهدى إلى المعرض، وتبقى معروضة فترة من الوقت، وقد توزع بعدها على قاعات المتحف الأخرى حسب طرازها الفني أو مادتها. ويمكن إجراء تجارب لتعديل فراغ المبنى، وضبط مرور الزائرين وترتيب المعروضان في المعرض المؤقت. ولكي يحقق العرض المؤقت هدفه عليه أن ييسر سرعة انتقال الزائر من مكان لآخر مع السماح لعينيه بالانتقال من موضوع لآخر حتى يمكنه الاستمتاع بأكبر قدر ممكن في زيارة واحدة، وألا تتركز زيارته في ناحية دون أخرى.
2ـ العرض الدائم: لابد أن يؤخذ في الاعتبار الاحتياجات المميزة للعرض العام والعرض الخاص بالمختصين، يتوفر في بعض المعارض فراغ عرض للأطفال، وفيه يجب أن يزداد الشرح والربط بين الأشياء المعروضة، لذلك فإن الوسيلة الطبيعية لتقديم مجموعة من الحقائق في نفس الوقت فالشئ ذو أبعاد ـ أي الملموس ـ يزيد من قدرات الطفل على الفهم واستيعاب المعلومات.
3ـ العرض المتنقل:
هناك كثير من المعارض تمد نشاطها في العرض عن طريق العروض الدورية في المدن الأخرى أو في نفس المدينة في مراكز أصغر. ولا بد أن يكون التصميم فيها تصميم مرن قابل للتغيير ولإعادة الاستخدام ولا بد من توفر فيه الوحدات المتحركة لتطويع التصميم لنوع المعروضات ولما كانت أجزاء العرض المتنقل عرضه لكثير من الفك والتركيب ، وجب أن تكون قوية تتحمل وأن تكون سهلة التنظيف والإعداد لأزمة العروض المتنقلة .
4ـ العرض في الهواء الطلق:
إن العرض بالخارج لا يختلف في أساسياته عن العرض داخل المبنى فيما عدا وجود مصدر ضوء متغير ولكنه معروف وهو السماء. والمعروضات تحتاج لحامل وربما تحتاج حماية وينبغي وضعها في مكان محدد كذلك للرؤية، كذلك رؤيتها بتتابع.
ومن الممكن توفر مصدر ضوء اصطناعي وهذا ببناء شكل من حوائط ومظلات وقواعد ومستويات مرتفعة.
تشكيل فراغ العرض:
1_ العرض في فراغ واحد كبير: وهو الاتجاه الحديث في تشكيل الفراغ بإيجاد فراغات ضخمة مستمرة يمكن تقسيمها بواسطة قواطيع خفيفة متحركة.
مميزات الاتجاه:
_ تحقيق البساطة والفاعلية والمرونة مع إمكانية التنوع في الاستخدام.
_ المحافظة على الشكل العام.
_ احترام عناصر المعرض الداخلية للمقياس الإنساني.
2_ العرض في فراغ عضوي: وهو الأسلوب التقليدي عن طريق تقسيم الفراغات بحوائط ثابتة إلى غرف عرض قد تكون منفصلة أو متصلة ويحبذ المسقط ذو الوحدات المتصلة التي تحدد في فراغات المعرض مناطق لها بداية ونهاية واتجاه موحد بواسطة عناصر موجهة , حوائط مستويات أرضية , أو سقف.


مميزاته:
_ خلق تنوع في الجو المحيط في إطار متكامل ومتماسك.
_إمكانية التركيز على بعض العناصر المهمة.
_ الفراغ العضوي غني بالحركة والتوجيه وسهولة معالجة العناصر التي تحتويه.
3_ العرض في الهواء الطلق:
وهو معتمد على الظروف المحيطة من مباني وأشجار ومسطحات مياه وأحيانا السماء تكون خلفية للمعروضات , قد يقام في ميدان أو حديقة عامة.
_ ويلزم العناية أكثر بتنسيق الموقع.
_ يراعى الابتكار والتجديد والبساطة.
نوع المعروضات:
يعتمد تصميم فراغ العرض بصورة أساسية على نوع المعروضات, للمتطلبات المختلفة, ومن الصعب إيجاد تقسيم محدد للأنواع المختلفة للمعروضات, يمكن وضع تقسيم عام كالآتي:
1_ عرض فنون وآثار: وتأخذ القاعات الشكل الطولي أكثر من الشكل المربع.
2_ عرض تاريخي وثقافي: تحتاج إلى فراغات عرض أقل حيث تحفظ المعروضات في رفوف عرض.
3_ عرض الفنون الشعبية و الانتروبولوجيا: تتميز المعروضات هنا بالفخامة وتتطلب فراغات كبيرة حيث يلزم إعادة بناء بيئات تاريخية مشابهة.
4_ عرض عملي: تتميز المعروضات هنا بالتنوع في الحجم والخصائص المعمارية وهناك عدة طرق لتصنيف المعروضات من خلال تقسيمها إلى مضائل معادن, حشرات, نباتات, وتتطلب فراغات عرض متوسطة الحجم.
الإضاءة:
وهي من أهم العناصر المؤثرة في تصميم فراغات العرض وصورها:
1- الإضاءة الطبيعية: وتتميز برخص التكلفة ويمكن أن تكون علوية أو جانبية ومنها:
- الإضاءة العلوية: تفضل معماريا وذلك ل:
إمكانية التحكم في
كمية واتجاه الضوء الساقط.
توفير كمية إضاءة منتظمة لتحقيق رؤية جيدة.

لا
تؤثر العناصر الخارجية من أشجار ومباني على كمية ونوع الضوء.
توفير المسطحات
والحوائط للعرض.
إتاحة أقصى عمق للمبنى دون الحاجة لأفنية داخلية وسهولة تأمين
العرض لقلة الفتحات.
وعيوبها قليلة يتغلب عليها ببعض المعالجات الفنية, ومن هذه العيوب : زيادة حمل السقف وتراكم الأتربة وصعوبة التنظيف واحتمالات تسرب المياه .
- الإضاءة الجانبية:
وتتم عن طريق نوافذ تقليدية بأحجام مختلفة أو فتحات مستمرة بطول الحائط ويمكن وضع الفتحات في مستوى النظر, عيبها الأساسي عدم إمكانية استخدام الحائط لأغراض العرض .
مميزات الإضاءة الجانبية:
توفير تهوية جيدة ودرجة حرارة مناسبة والبساطة في التصميم وإبراز العناصر التشكيلية وتوفير مناظر متنوعة لإبعاد الملل.
2_ الإضاءة الصناعية:
استخدمت حديثا الميكروكمبيوتر للتحكم في شدة الإضاءة وأساليبها مع الإضاءة الطبيعية التي يستفاد منها في العرض الخارجي مع توفير إضاءات مختلفة صناعية للعنصر المعروض لإظهاره في الظلام. وقد ظهر منها أنواع هي:
_ إضاءة مباشرة علوية خارج الوحدة.
_ إضاءة مباشرة علوية داخل الوحدة.
_ إضاءة على جانبي الوحدة

 

المعايير التصميمية
- المدخل:
*أن تكون البوابة واسعة ومريحة.
*لا يقل عرضها عن 10م.
*أن يكون هناك أكثر من مدخل رئيسي ومداخل ثانوية.
-الإدارة:
مرتبطة بجميع أجزاء المعرض ارتباطا مباشرا.
وتتكون الإدارة من عدة عناصر مرتبطة مع بعضها البعض أهمها:
1-مكتب المدير العام.
2-مكتب سكرتارية.
3-مكتب نائب مدير.
4-صالة اجتماعات.
5-مكتب مدير العلاقات العامة.
6-مكتب مدير قسم الشئون الإدارية والمالية.
7الأمن.
-الخدمات:
*ألا يزيد عرض الممر عن 3م.
*ألا يقل ارتفاع سقف الممرات عن 3م.
*إمكانية استخدام الأدراج في الخدمة العادية وكذلك في الهروب.
*توجيه الدورات في المكان الصحيح.
-قاعة الاستقبال:
تعتبر من العناصر المهمة في المعرض حيث أنها منطقة التحكم الرئيسية في حركة الجمهور من خلال:
*الاهتمام بالإضاءة والتهوية الجيدة
*مراعاة احتوائها على شباك تذاكر وغرفة فحص للزوار.
-قاعات العرض:
*الاهتمام بطبيعة المعروضات وطريقة عرضها مع الأخذ بعين الاعتبار مجال الرؤية لدى المشاهد الذي يحتل مخروطا يحدد تقريبا بزاوية فراغية 40 درجة.
*بهو المدخل يحتوي على الاستعلامات والأمن وكذلك على استراحة للزائرين.
-المخازن:
*تصمم المخازن لتحوي بداخلها المعدات والأدوات التي يتم استخدامها في المبنى ومن ثم يتم تخزينها.
*يجب معرفة حجم المعدات والمواد التي سوف توضع في المخازن لمعرفة احتوائها والمساحة التي ستشغلها داخل المخزن
-قسم الصيانة والترميم:
تعمل مع القسم الهندسي على إطالة عمر المبنى الزمني حيث يتم المحافظة على صلاحية المبنى من التشققات والعوامل الخارجية و عوامل الانهيار والصيانة الكاملة للمب
نى

 

تصميم الموقع العام:
وهو وضع المنشآت في تشكيل مجسم ومتكامل من المباني والفراغات من أجل تحقيق العلاقات المختلفة المطلوبة بين مكونات البرنامج من الناحية الوظيفية والتشكيلية.
- اختيار الموقع:
ويعد من أهم العوامل التي تتدخل في نجاح المعرض أو فشله. وهناك شروط عامة يستلزم توافرها في الموقع, وهي:
- سهولة الوصول إليه.
- أن تتناسب مساحة الموقع مع عدد الأجنحة والجمهور المتوقع, لتلافي التكدس.
- طبيعة الأرض وتنوعها, لإمكانية التنوع في التشكيل, مع تجنب العناصر التي يصعب التحكم فيها.
- طبيعة المنطقة المحيطة بالمعرض, سواء كانت مسطحات خضراء, أو مباني وأشكالها أو مناظر يمكن رؤيتها من المعرض, كذلك الزوايا التي يرى منها الموقع في تكامله مع ما يحيط به.
- نوعية المعرض, ولإمكان اختيار الموقع المناسب له. فعلى المستوى العالمي أو القومي الشامل لجميع الأنشطة, يستحسن اختيار الموقع خارج المدينة ؛ لتجنب الاختناق في الطرق والمواصلات, مع دراسة علاقته بالمدينة والمطار أو الميناء, وذلك بواسطة خطوط جعلت خصيصا للمعرض الذي يكون نواة لمركز حضاري أو لمدينة جديدة.
- دراسة العلاقات الوظيفية:
إن تصميم المعرض هو توزيع لعناصر برنامج معين على الموقع المختار؛ بهدف تحقيق علاقات وظيفية سليمة ومناسبة بين مكونات البرنامج ذات الوظائف المختلفة.
وللوصول بهذه العلاقات إلى الحل الأمثل ينبغي أولا:
- دراسة الإمكانيات المتاحة بالموقع, سواء من الناحية الطبوغرافية أو البصرية.
- التأكد من وجود مزايا طبيعية ومناطق أثرية يمكن أن تستغل لمصلحة التصميم.
- محاولة ملاءمتها على البرنامج المطلوب بأنسب موقع ممكن وعلى أساس الشروط المطلوبة والإمكانيات المتاحة.
- يتم تقسيم المناطق في الموقع بما يتلاءم مع نوع الخدمة المرتبطة بكل منطقة.
- يتم توزيع مواقف السيارات قرب المداخل, وحساب مسطحاتها, بحيث تكون كافية لعدد الزوار المتوقع, كما يراعى وضعها في مسطحات مستوية من الموقع.
- يجب توفير العدد الكافي من المداخل مع توزيعها بحيث لا يؤدي إلى اختناق الحركة, وينبغي تقليل نسبة احتمالات انتظار الزائر إلى الحد الأدنى.
- تشكل الأجنحة العنصر الأساسي في المعرض ويتم توزيعها تبعا لعدة اعتبارات مثل طبيعة الأرض وما تقتضيه الدراسة البصرية من علاقات بين المباني والمسطحات الخضراء والبحيرات الطبيعية والصناعية.
- دراسة المرور:
يجب أن تتوفر في شبكة المواصلات عدة شروط أساسية أهمها:
سهولة الوصول إلى أي مكان بالموقع مع تحقيق الأمان.
أن يكون التنظيم العام للشبكة سهلا وبسيطا, وأن يساعد في وضوح الهيكل العام للتصميم , وبالتالي أساس دراسة التشكيل البصري للموقع وتنقسم إلى:
أ‌- طرق المشاة
ويراعى في تصميم طرق المشاة ما يلي:
يكون السير فيها آمنا, وذلك
بفصلها عن خطوط المواصلات الداخلية.
أن تخصص مساحات كافية صلبة للوقوف والسير,
حيث يؤدي عدم توافرها إلى السير في المسطحات الخضراء.
سلامة حركة المرور بها,
وذلك بإيجاد مسطحات تجمع صغيرة وبعيدة عن حركة التجمع الرئيسي تتصل بها ممرات صغيرة لامتصاص الزحام.
دراستها على أساس المسافة التي يستطيع الزائر أن يقطعها دون
تعب, وذلك بتوزيع أماكن الراحة (من مقاعد عامة, ومقاهي......الخ).
يراعى
التنوع في معالجة الطرق, وتحقيق عنصر المفاجأة؛ بغرض تخفيف حدة الشعور بالملل.
يجب أن تضاء طرق المشاة أثناء الليل إضاءة بشدة أو خافتة (حسب متطلبات التصميم).
ب- وسائل المواصلات الداخلية:
تتدرج السرعة في وسائل الواصلات الداخلية في الموقع؛ فتبدأ بالسرعة البطيئة التي تهدف إعطاء فكرة قريبة عن المعرض, وتتكون من عربات معلقة أو ممرات متحركة أو عربات صغيرة ؛ ثم تزداد السرعة بالتدريج حتى تبلغ ذروتها , وتعطي الرحلة في هذه الحالة مجرد فكرة عامة عن الموقع, وغالبا ما تكون بواسطة قطار كهربائي سريع.

- دراسة التشكيل البصري للموقع:
يعد التشكيل البصري عنصرا بارزا في تصميم الموقع, ولذا تتطلب هذه الدراسة ما يلي:
أ- معالجة الموقع:
تبدأ الدراسة البصرية بمعالجة الموقع:
- أن يكون الاتجاه نحو تأكيد طبيعة الموقع والمحافظة عليه (باستئصال ما يفسد التجانس, وإضافة ما يؤكد طبيعة الموقع ويبرزه.
- أن يكون الاتجاه إلى القضاء على ما يؤكد هذا الطابع أو تعديله.

ب- دراسة العلاقات البصرية بين المباني والفراغات:
تأتي بعد معالجة علاقة المباني بالموقع , دراسة العلاقات البصرية التي تربط مباني المعرض وفراغاته وهناك نوعان من المعارض:
- النوع الأول:
- تأخذ المباني شكلا موحدا أو مجموعة أشكال محددة نلاحظ وجود تشابه في الألوان والمواد والتفاصيل.
- وجود إيقاع معين بين المباني والفراغات.
- وجود فكرة مسيطرة على التصميم.
- النوع الثاني:
- حرية في تشكيل المباني نجد أن المشكلة الأساسية هي كيفية إيجاد تجانس واستمرار فراغي, برغم وجود مجموعة من الأجنحة تتنافس في الظهور ومحاطة بفراغات مختلفة في الشكل والوظيفة.
- نجاح تصميم الموقع من الناحية البصرية بتحقيق راحة المشاهد البصرية والنفسية وذلك بإشباع الرغبات والاحتياجات المتعددة الجوانب لزوار المعرض على قدر الإمكان.
- للوصول إلى التجانس والاستمرار المطلوبين, ينبغي تحديد الهيكل العام للتشكيل؛ بالحد من المبالغة في تنافر أشكال وأحجام الأجنحة المختلفة.
- إيجاد عرض مسيطر في التصميم لربط الموقع بصريا؛ وذلك بتصنيف المساحات على حسب حجمها فتجمع المساحات الصغيرة وتفصل عن المساحات الكبيرة.
- الوصول إلى التجانس والاستمرار بالتدرج في المساحات المخصصة للأجنحة.
- يجب أن تدرس العلاقات المختلفة للكتل سواء المباني أو الأشجار أو الفراغات ليلا إذ تتدخل الإضاءة في تجسيم المباني كوحدات فراغية كما تتدخل في تحديد علاقتها بما يحيط بها في الموقع.
1- تبرز بوضوح الكتل دون انتزاعها من الإطار المحيط بها.
2- توجد الإضاءة استمرارا وترابطا في تكوين ما يبدو مفككا أثناء النهار, وتبرز ما فيه من نواح جمالية.
3- تحول المبنى من كتل ثقيلة مضاءة نهارا إلى مصدر ضوئي خفيف ليلا.
4- تكتسب المباني والأشجار انعكاسات من الضوء, فتكون خلفية قوية وراء التفاصيل المضاءة.
- أثاث الموقع:
يعد أثاث الموقع من المكملات الأساسية للدراسة البصرية . ويشمل النباتات, والنافورات, وأعمدة النور, والعناصر الفنية الأخرى التي تعطي للمعرض وحدة ترابط.
-النباتات والمسطحات الخضراء:
- ينبغي أن تتغير كميتها ونوعها تبعا للمناخ المحيط بها.
- يمكن استخدامها حيث تهب الرياح.
- يفضل في المناطق الباردة الأشجار غير دائمة الخضرة حتى لا يتراكم الجليد على أوراقها.
- النافورات ومسطحات المياه:
- تعطي إحساسا منعكسا ورقيقا يتوازن مع جفاف المباني وشدتها.
- توفر أماكن رومانسية للرواد.
- تعطي تعبيرا واحد متماسكا يساعد على ربط الموقع بصريا.
- أعمدة الإنارة:
- يجب الحرص على ألا تبدو قبيحة أثناء النهار فتشوه المنظر العام.
- إخفائها عن طريق رفعها فوق مستوى النظر.
- تبسيط شكلها بقدر الإمكان دون تغيير حقيقي يعتاده النظر ولا يلتفت إليها كعنصر موجود فعلا في التصميم.
- إدخالها عنصرا ظاهرا بفعالية في تأكيد الطابع العام للمعرض